{ "ar": { "title": "الرئيس الشرع يؤكد تقدم سوريا نحو الاستقرار ويطالب إسرائيل بالالتزام باتفاق فض الاشتباك", "content": "

الدوحة-العاصمة نيوز

\n\n

أكد الرئيس أحمد الشرع أن سوريا تسير اليوم نحو الاستقرار والانفتاح على المجتمع الدولي بعد عقود من العزلة والحصار الاقتصادي التي سببتها سياسات النظام السابق، مشيراً إلى أن رفع العقوبات، وخاصة قانون قيصر، سيكون عاملاً أساسياً في تعزيز جهود التعافي الاقتصادي.

\n\n
\n

وفي حوار مع الصحفية كريستيان أمانبور، كبيرة مذيعي الشؤون الدولية في شبكة CNN، ضمن مشاركته في منتدى الدوحة 2025 المنعقد في العاصمة القطرية تحت شعار “ترسيخ العدالة.. من الوعود إلى الواقع الملموس”، شدد الرئيس الشرع على أن إسرائيل تحاول الهروب من المجازر التي ترتكبها في قطاع غزة عبر تصدير الأزمات إلى دول المنطقة، موضحاً أن سوريا منذ التحرير أرسلت رسائل إيجابية لإرساء دعائم الاستقرار، لكن إسرائيل قابلتها بعنف شديد، حيث شنت أكثر من ألف غارة ونفذت 400 توغل داخل الأراضي السورية.

\n
\n\n

وأوضح الرئيس الشرع أن سوريا تعمل مع القوى الدولية للضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي احتلتها بعد الثامن من كانون الأول 2024، مؤكداً أن جميع الدول تؤيد هذا المطلب، ومشدداً على ضرورة التزام إسرائيل باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وأن أي اتفاق يجب أن يضمن مصالح سوريا أولاً.
وفيما يلي النص الكامل للحوار:
سؤال: هل تعتقد أن سوريا اندمجت بشكل كامل في المجتمع الدولي وهل تأمل أن المستقبل يحمل الإصلاح؟
قال الرئيس الشرع:
مرت سوريا بمراحل خطيرة خلال المئة سنة الماضية، وبالأخص الستين سنة الأخيرة، حيث عاشت عزلة كبيرة وحصاراً اقتصادياً خانقاً بسبب سياسات النظام السابق التي دفعت أغلب الأطراف الإقليمية والدولية للانكفاء عنها، ما حرم العالم من سوريا كما حُرمت منه.

\n\n

وأضاف: في مثل هذه الأيام كنا نستعد للدخول إلى دمشق، وكنتم في هذا المؤتمر، وربما غيّرنا مخطط المؤتمر خلال التقدم العسكري الذي كان يحصل، وبعد يومين تقريباً كان إعلان دخول دمشق.

\n\n
\n

وتابع: خلال السنة الماضية استعادت سوريا الكثير من علاقاتها الإقليمية والدولية، وتجاوزت مرحلة ترطيب العلاقات، ووفينا بكل ما تحدثنا عنه عند وصولنا إلى دمشق، ما شكل ثقة كبيرة لدى كل الأطراف، ونحن نسير في المسار الصحيح وكل الخطوات التي اتخذناها تصب في المصلحة العامة السورية.

\n
\n\n

وقال: اليوم استعادت سوريا موقعها الإقليمي والدولي المهم، وتحولت من منطقة مصدرة للأزمات إلى نموذج حي للاستقرار الإقليمي، وأدرك العالم هذه الفرصة بسرعة وبادل سوريا انفتاحاً سريعاً للاستفادة من موقعها وتأثيرها لإرساء دعائم الاستقرار في المنطقة.

\n\n
\n

سؤال: إسرائيل تطالب بمنطقة منزوعة السلاح في الجنوب، ما ردكم؟
قال الرئيس الشرع: إسرائيل دائماً تصدر الأزمات إلى الدول الأخرى محاولة الهروب من المجازر التي ترتكبها في غزة، وتبرر كل شيء بالمخاوف الأمنية، وتقيس على أحداث 7 تشرين الأول 2023 ما يحصل حولها، بينما سوريا منذ التحرير أرسلت رسائل إيجابية لإرساء الاستقرار الإقليمي.

\n
\n\n

وأضاف: سوريا أعلنت صراحة أنها بلد الاستقرار وغير معنية بأن تكون مصدرة للنزاعات، لكن إسرائيل قابلتها بعنف شديد، حيث شنت أكثر من ألف غارة ونفذت أكثر من 400 توغل، وكان آخرها المجزرة في بلدة بيت جن بريف دمشق التي راح ضحيتها العشرات.

\n\n
\n

وتابع: نعتمد على إقناع الدول الفاعلة إقليمياً وعالمياً، فكل العالم يؤيد مطالب سوريا بإعادة الأوضاع إلى ما قبل 8 كانون الأول 2024، وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في الجنوب، ونؤكد ضرورة التزام إسرائيل باتفاق فض الاشتباك لعام 1974 الذي يحظى بإجماع دولي ومجلس الأمن، مشيراً إلى أن البحث عن اتفاقات أخرى كمنطقة عازلة قد يفتح أبواباً خطرة، لذلك الأفضل الالتزام باتفاق 1974.

\n
\n\n

وأضاف: يتحدثون عن منطقة منزوعة السلاح، وإسرائيل تخشى هجمات من المنطقة الجنوبية في سوريا، فمن سيحمي هذه المنطقة إن لم يكن الجيش السوري وقوات الأمن؟ هناك مفاوضات جارية بمشاركة الولايات المتحدة التي تدعم مطلبنا بانسحاب إسرائيل إلى ما قبل 8 كانون الأول 2024، مع معالجة المخاوف الأمنية بحيث يخرج الطرفان بأمان، مشدداً على أن سوريا هي التي تتعرض للهجمات وليس العكس.

\n\n

سؤال: هناك مخاوف داخلية تتعلق بالوحدة الوطنية والتشرذم بين الأقليات، واستمرار العقوبات مثل قانون قيصر، هل تعتبرون هذه التحديات أولوية لتوحيد البلاد؟

\n\n
\n

قال الرئيس الشرع: أختلف مع وصف أن الناس يشعرون بالخوف في سوريا، فخلال الأسبوع الماضي وحتى الآن، نزل الملايين إلى الشوارع والساحات يعبرون عن فرحتهم بإسقاط النظام، فهل هؤلاء خائفون؟ سوريا تعيش أفضل ظروفها.

\n

لا يوجد بلد يخلو من مشاكل داخلية أو سلطة تحصل على توافق 100%، وسوريا مرت بظروف متعددة خلال مئة عام، منها الاحتلال الفرنسي والانقلابات وحكم النظام السابق خلال 60 سنة.

\n
\n\n

وأضاف: النظام السابق ورّث نزاعات استخدم فيها طوائف ضد أخرى، لكننا منذ بداية معركة ردع العدوان غلّبنا العفو والصفح من أجل مستقبل مستدام وآمن للشعب السوري.

\n\n

تابع: شاركنا جميع المكونات في تشكيل الحكومة والمؤتمر الوطني، وساعدت الإجراءات على تهدئة الأوضاع، لكن لنكن واقعيين، هل نطالب بتوافق 100%؟ هذا لا يحدث حتى في الدول المتقدمة، وسوريا انتقلت من نظام حكم إلى آخر مختلف تماماً، وبعد الثورة الشعبية هناك متضررون ومستفيدون من النظام السابق، ومع ذلك حققنا إنجازات كثيرة خلال السنة الماضية، وتسير سوريا في مسار إيجابي نحو الاستقرار والنمو الاقتصادي.

\n\n

قال: شهدنا نمواً اقتصادياً تدريجياً وتحسناً في الخدمات، فالكهرباء كانت تصل ساعة ونصف يومياً ووصلنا إلى 12 ساعة، ونتوقع الاكتفاء الذاتي بنهاية العام، ونعمل على تطوير القطاع الخدمي باستمرار، والاستثمارات ستساعد على تحقيق الاستقرار.

\n\n

وأضاف: طالبنا الولايات المتحدة وجلسنا مع الكونغرس لإقناعهم برفع قانون قيصر الذي وضع لمحاسبة النظام السابق، ولا ينبغي أن يكون أداة لتجويع الشعب السوري، وحققنا نتائج جيدة، وأكثر من 95% من الإدارة الأمريكية الحالية تدعم رفع العقوبات، وكذلك أغلب دول العالم، لذلك لا يجب ربط مصير 25 مليون سوري ببعض الأشخاص غير المقتنعين، والأمور تتجه نحو رفع العقوبات.

\n\n

سؤال: هناك خوف لدى الأقليات من أحداث الساحل والسويداء، ماذا ستفعلون ليشعروا بأنهم جزء من سوريا الموحدة؟

\n\n

قال الرئيس الشرع: سوريا عرفت معنى التعايش السلمي عبر تاريخها الذي يمتد لأكثر من 8000 سنة، وتعطي دروساً للعالم في التعايش، فالثورة لم تكن سنية فقط بل شارك فيها كل مكونات الشعب السوري، والمسيحيون والعلويون تأذوا أيضاً من النظام السابق، والعلويون دفعوا أثماناً كبيرة، وأنا لا أؤيد القول إن كل العلويين كانوا مع النظام أو منتفعين منه، بل كانوا يعيشون في خوف من نهايته.

\n\n

وأضاف: ورثنا مشكلة كبيرة لا ذنب لنا فيها، وكلنا ضحايا، ونعالجها بحكمة، وشكلنا لجان تقصي حقائق دولية ونعمل على محاكمة مرتكبي الجرائم في الساحل والسويداء.

\n\n

تابع: هذه الأحداث هي إفرازات غير جيدة رغم فظاعتها، ولا نبررها، ويجب محاسبة المسؤولين، ومن بدأها هم من فلول النظام السابق، وتطورت، لكن سوريا دولة قانون يحكمها القانون ويحفظ حقوق الجميع.

\n\n

قال: سوريا ليست مجموعة طوائف تعيش مع بعضها، بل بلد غني وشعب مثقف وواعٍ، وتعزيز القانون والمؤسسات وبناء الدولة الجديدة هو الطريق لضمان حقوق الجميع.

\n\n

وأضاف: تحاورنا مع كل الأطراف وثبتنا مبدأ الشراكة للجميع بعيداً عن المحاصصة، فالسلطة لا تقسم على الطوائف والأعراق، والحكومات تكنوقراطية من الكفاءات بغض النظر عن الهوية، والطوائف كلها ممثلة في الحكومة السورية بعيداً عن المحاصصة، وسوريا تسلك مساراً جديداً يتعلم منه الآخرون إدارة ما بعد الأزمات.

\n\n

رداً على سؤال عن الانتخابات قال: سوريا ليست قبيلة بل بلد متطور، ونظام الحكم مرتبط بثقافة البلد والمرحلة التاريخية، وسوريا قائمة على الانتخابات، لكننا غير جاهزين حالياً لإجراء انتخابات تمثيلية بسبب ضياع وثائق كثيرة، ومع ذلك خضنا انتخابات تناسب المرحلة الانتقالية، ومبدأ اختيار الشعب لمن يحكم هو أساس متعارف عليه وديننا الإسلامي يؤيده، ولا يجب ربط سوريا بأشخاص بل ببناء مؤسسات مستدامة، وهذا هو التحدي خلال المرحلة الانتقالية.

\n\n

وأضاف: بعد التحرير أجرينا مؤتمر حوار وطني شامل انبثق منه إعلان دستوري مؤقت، أعطى صلاحية للرئيس للاستمرار خمس سنوات يصدر خلالها قوانين ويكتب الدستور المرجعي، وبعد 4 سنوات سنذهب للانتخابات.

\n\n

وبخصوص الإرهاب قال: هناك أحكام مسيسة على أشخاص يحتاج إثباتات، وتعريف الإرهاب متعدد، والإرهابي هو من يقتل الأطفال والأبرياء ويستخدم وسائل غير شرعية، وإذا طبقنا هذا على دول عدة نجد عدد ضحايا غزة نحو 70 ألف بريء، وفي عهد النظام السابق قتل أكثر من مليون سوري، وغيب أكثر من 250 ألف، وهجر أكثر من 13 مليون، وهناك حروب في العراق وأفغانستان راح ضحاياها أغلبهم أبرياء، والقتلة من يصفون الآخرين بالإرهابيين، والوعي بمعنى الإرهاب أصبح أكبر.

\n\n

وأضاف: نحن كسرنا قيود السجون التي عذبت الناس واغتصبت النساء والأطفال، وحررنا سجن صيدنايا الذي كان يحرق عظام الناس بالأسيد، والواقع يكذب المعايير المزدوجة التي يسعى البعض لترويجها.

\n\n

وبخصوص حقوق المرأة أكد الرئيس الشرع أنها محفوظة ومصانة، مع ضمان تمكينها في المجتمع، مشيراً إلى الجهود لضمان مشاركتها في الحكومة ومجلس الشعب، وقال: لا خوف على المرأة السورية.

", "tags": [ "سوريا", "الرئيس الشرع", "اتفاق فض الاشتباك", "إسرائيل", "قانون قيصر", "الاستقرار الإقليمي", "منتدى الدوحة 2025", "الوحدة الوطنية", "حقوق المرأة", "الأزمة السورية" ] }, "en": { "title": "President Al-Sharaa: Syria Progressing Towards Stability, Calls on Israel to Comply with Disengagement Agreement", "content": "

Doha - Capital News

\n\n

President Ahmed Al-Sharaa affirmed that Syria is currently moving towards stability and opening up to the international community after decades of isolation and economic sanctions caused by the policies of the former regime. He highlighted that lifting sanctions, especially the Caesar Act, will be a key factor in boosting economic recovery efforts.

\n\n
\n

In an interview with Christiane Amanpour, chief international affairs anchor at CNN, during his participation in the Doha Forum 2025 held in the Qatari capital under the theme “Consolidating Justice.. From Promises to Tangible Reality,” President Al-Sharaa stressed that Israel attempts to evade the massacres it commits in Gaza by exporting crises to regional countries. He explained that since liberation, Syria has sent positive messages to establish the foundations of stability, but Israel responded with severe violence, carrying out over a thousand airstrikes and 400 incursions into Syrian territory.

\n
\n\n

President Al-Sharaa indicated that Syria is working with international powers to pressure Israel to withdraw from territories it occupied after December 8, 2024, noting that all countries support this demand. He emphasized the necessity for Israel to adhere to the 1974 Disengagement Agreement and that any agreement must prioritize Syria’s interests.
Full interview transcript:
Q: Do you believe Syria has been fully integrated into the international community and do you hope the future holds reforms?
President Al-Sharaa said:
Syria has gone through critical phases over the past hundred years, particularly the last sixty, living in significant isolation and harsh economic sanctions due to the former regime’s policies, which led most regional and international parties to withdraw from Syria, depriving the world of Syria as well as Syria itself.

\n\n

He added: Around this time, we were preparing to enter Damascus, and you were at this conference. We possibly altered the conference plan during the military advance, and about two days later, the entry into Damascus was announced.

\n\n
\n

He continued: Over the past year, Syria has restored many of its regional and international relations, moving beyond the stage of merely softening ties. We fulfilled all our commitments upon arriving in Damascus, which built great trust among all parties. We are on the right path, and all measures taken serve the general Syrian interest.

\n
\n\n

He said: Syria today has regained its important regional and international position, transforming from a crisis-exporting area to a living model of regional stability. The world quickly recognized this opportunity and reciprocated Syria’s openness to benefit from its position and influence to establish stability in the region.

\n\n
\n

Q: Israel demands a demilitarized zone in the south. What is your response?
President Al-Sharaa said: Israel always exports crises to other countries to escape the horrific massacres it commits in Gaza, justifying everything with security concerns and referencing events of October 7, 2023, while Syria has sent positive messages toward regional stability since liberation.

\n
\n\n

He added: Syria openly declared it would be a country of stability and is not interested in exporting conflicts. However, Israel responded with severe violence, launching over a thousand airstrikes and more than 400 incursions, the latest being the massacre in Beit Jinn, rural Damascus, which claimed dozens of lives.

\n\n
\n

He continued: We rely on persuading influential regional and global countries. The entire world supports Syria’s demands to restore conditions to before December 8, 2024, and for Israel’s withdrawal from occupied southern territories. Syria insists on Israel’s compliance with the 1974 Disengagement Agreement, which enjoys international and Security Council consensus. Exploring other agreements like buffer zones might lead to dangerous unknowns; thus, adherence to the 1974 agreement is preferable.

\n
\n\n

He added: Discussions about a demilitarized zone arise, with Israel fearing attacks from southern Syria. Who will protect this area if the Syrian army and security forces are absent? Negotiations are ongoing with US involvement, and all countries support our demand for Israel’s withdrawal to pre-December 8, 2024 positions, addressing legitimate security concerns so both parties emerge safely. Syria is the party under attack, not the attacker, so who should withdraw or establish a buffer zone?

\n\n

Q: Amid talk that Assad’s fall would mark a new chapter for Syria, some internal fears exist regarding national unity, fragmentation, particularly among minorities, and ongoing sanctions like the Caesar Act. Do you consider these challenges sufficient priorities for unifying the country?

\n\n
\n

President Al-Sharaa said: I disagree with the notion that people feel fear in Syria. Recently, millions spontaneously took to streets and squares celebrating the regime’s fall. Are these people afraid? On the contrary, Syria is experiencing its best conditions.

\n

No country is free of internal issues or enjoys 100% consensus, especially Syria, which has endured multiple phases over the past century, including pre-independence, coups, and 60 years under the former regime.

\n
\n\n

He added: The previous regime sowed conflicts using sects against each other, but since the start of the counter-aggression battle, we have prioritized forgiveness and reconciliation for a sustainable, secure future for Syrians.

\n\n

He continued: We included all components in government formation and the national conference. Many measures helped calm the situation. However, realistically, no country demands full consensus. Syria transitioned from one regime to a completely different one. After the popular revolution, some were harmed, others benefited from the previous regime, yet we achieved many accomplishments last year, and Syria is on a positive path toward stability and economic growth.

\n\n

He said: Last year witnessed gradual economic growth and improved services. Electricity used to be available about an hour and a half daily; now it reaches 12 hours. By year-end, we aim for self-sufficiency in electricity. We continuously develop services, and upcoming investments will greatly aid stability.

\n\n

He added: We urged the US and met with Congress members multiple times to convince them to lift the Caesar Act, originally designed to hold the former regime accountable for crimes against Syrians. It should not be used to starve the Syrian people anew. We achieved good results; over 95% of the current US administration supports lifting sanctions, as do most countries worldwide. Thus, the fate of 25 million Syrians should not depend on a few opposed to lifting sanctions. The process is moving toward lifting them.

\n\n

Q: Minorities fear after incidents in the coast and Sweida. From this platform, what will you do to ensure they feel part of a united Syria?

\n\n

President Al-Sharaa said: Syria has long defined peaceful coexistence over its 8000-year civilization, teaching the world how people live together. The revolution was not only Sunni; all Syrian groups participated. Christians and Alawites also suffered under the former regime. Alawites bore heavy costs, and not all were supporters or beneficiaries; some lived in fear of regime collapse.

\n\n

He added: We inherited a major problem with no fault of ours; all are victims and must be addressed wisely. We formed fact-finding committees, welcomed international investigations, and work to prosecute perpetrators of crimes in the coast and Sweida.

\n\n

He continued: These negative outcomes, though terrible, are not justified and must be confronted. The initiators were remnants of the former regime, escalating over time. Syria is a state of law, governed by law that safeguards everyone's rights.

\n\n

He said: Syria is not a collection of sects living together but a rich country with an educated, aware population and diverse resources. Strengthening law, accountability, institutions, and building a new state is the path to ensuring everyone’s rights.

\n\n

He added: We dialogued with all parties, establishing partnership principles without sectarian quotas. Dividing power by sect or ethnicity is wrong; governments should be technocratic based on competence regardless of identity, ethnicity, or religion. All sects are represented in the Syrian government without quotas. Syria follows a new path others can learn from in post-conflict governance.

\n\n

Responding about elections, he said: Syria is not a tribe but a developed country. Governance systems relate closely to culture and historical context. Syria is election-based, but currently not ready for full parliamentary elections due to lost documents. Still, we held elections suitable for the transitional phase. Choosing leaders by popular consent is fundamental and supported by Islamic principles. Syria should be linked to institutions able to endure indefinitely, which is the current transitional challenge.

\n\n

He added: After liberation, we conducted a comprehensive national dialogue conference, resulting in a temporary constitutional declaration granting the president a five-year mandate to issue laws and draft a constitution as the governance reference. Elections will be held after four years.

\n\n

Regarding terrorism, he said: Many politically motivated judgments label individuals as terrorists without evidence. Terrorism definitions vary. A terrorist kills innocent children and uses illegitimate means. Applying this to various countries, Gaza saw about 70,000 innocent victims; under the former regime, over a million Syrians were killed, 250,000 disappeared, and over 13 million displaced. Regional wars in Iraq and Afghanistan caused mostly innocent casualties. Killers are those labeling others terrorists. Awareness about terrorism’s true meaning has grown.

\n\n

He added: We broke the chains of prisons that tortured people and abused women and children. We liberated and broke the siege of Sednaya prison, where bones were burned with acid. Reality exposes the double standards some promote.

\n\n

On women’s rights, President Al-Sharaa emphasized they are preserved and protected, with efforts to ensure their participation in government and parliament, stating: There is no fear for Syrian women.

", "tags": [ "Syria", "President Al-Sharaa", "Disengagement Agreement", "Israel", "Caesar Act", "Regional Stability", "Doha Forum 2025", "National Unity", "Women Rights", "Syrian Crisis" ] }, "fr": { "title": "Le président Al-Sharaa : la Syrie progresse vers la stabilité et appelle Israël à respecter l'accord de désengagement", "content": "

Doha - Capital News

\n\n

Le président Ahmed Al-Sharaa a affirmé que la Syrie avance aujourd'hui vers la stabilité et s'ouvre à la communauté internationale après des décennies d'isolement et de sanctions économiques causées par les politiques de l'ancien régime. Il a souligné que la levée des sanctions, notamment la loi César, sera un facteur clé pour renforcer les efforts de reprise économique.

\n\n
\n

Dans une interview accordée à la journaliste Christiane Amanpour, principale animatrice des affaires internationales sur CNN, lors de sa participation au Forum de Doha 2025 tenu dans la capitale qatarie sous le thème « Consolider la justice... des promesses à la réalité tangible », le président Al-Sharaa a souligné qu'Israël tente d'échapper aux massacres qu'il commet à Gaza en exportant les crises vers les pays de la région. Il a expliqué que depuis la libération, la Syrie a envoyé des messages positifs pour établir les bases de la stabilité, mais Israël a répondu par une violence sévère, lançant plus de mille frappes aériennes et 400 incursions sur le territoire syrien.

\n
\n\n

Le président Al-Sharaa a indiqué que la Syrie travaille avec les puissances internationales pour faire pression sur Israël afin qu'il se retire des territoires qu'il a occupés après le 8 décembre 2024, notant que tous les pays soutiennent cette demande. Il a insisté sur la nécessité pour Israël de respecter l'accord de désengagement de 1974 et que tout accord doit prioriser les intérêts de la Syrie.
Transcription complète de l'entretien :
Q : Pensez-vous que la Syrie est pleinement intégrée à la communauté internationale et espérez-vous que l'avenir soit porteur de réformes ?
Le président Al-Sharaa a déclaré :
La Syrie a traversé des phases critiques au cours des cent dernières années, en particulier les soixante dernières, vivant dans une importante isolation et sous de dures sanctions économiques en raison des politiques de l'ancien régime, ce qui a conduit la plupart des parties régionales et internationales à se retirer de la Syrie, privant ainsi le monde de la Syrie tout comme la Syrie elle-même.

\n\n

Il a ajouté : À cette époque, nous nous préparions à entrer à Damas, et vous étiez à cette conférence. Nous avons peut-être modifié le plan de la conférence pendant l'avancée militaire, et environ deux jours plus tard, l'entrée à Damas a été annoncée.

\n\n
\n

Il a poursuivi : Au cours de l'année passée, la Syrie a restauré de nombreuses relations régionales et internationales, dépassant la phase d'adoucissement des liens. Nous avons tenu toutes nos promesses à notre arrivée à Damas, ce qui a créé une grande confiance parmi toutes les parties. Nous sommes sur la bonne voie, et toutes les mesures prises servent l'intérêt général syrien.

\n
\n\n

Il a déclaré : Aujourd'hui, la Syrie a retrouvé sa position régionale et internationale importante, passant d'une zone exportatrice de crises à un modèle vivant de stabilité régionale. Le monde a rapidement reconnu cette opportunité et a répondu à l'ouverture de la Syrie pour profiter de sa position et de son influence afin d'établir la stabilité dans la région.

\n\n
\n

Q : Israël exige une zone démilitarisée dans le sud. Quelle est votre réponse ?
Le président Al-Sharaa a déclaré : Israël exporte toujours les crises vers d'autres pays pour échapper aux massacres horribles qu'il commet à Gaza, justifiant tout par des préoccupations sécuritaires et se référant aux événements du 7 octobre 2023, tandis que la Syrie a envoyé des messages positifs vers la stabilité régionale depuis la libération.

\n
\n\n

Il a ajouté : La Syrie a déclaré ouvertement qu'elle serait un pays de stabilité et n'a pas l'intention d'être une source de conflits. Cependant, Israël a répondu par une violence sévère, lançant plus de mille frappes aériennes et plus de 400 incursions, la dernière étant le massacre à Beit Jinn, en banlieue de Damas, qui a fait des dizaines de victimes.

\n\n
\n

Il a poursuivi : Nous comptons sur la persuasion des pays influents régionaux et mondiaux. Le monde entier soutient les demandes de la Syrie de ramener la situation à celle d'avant le 8 décembre 2024 et le retrait d'Israël des territoires occupés dans le sud. La Syrie insiste sur le respect par Israël de l'accord de désengagement de 1974, qui bénéficie d'un consensus international et du Conseil de sécurité. Explorer d'autres accords comme des zones tampons pourrait ouvrir des portes dangereuses, donc il est préférable de respecter l'accord de 1974.

\n
\n\n

Il a ajouté : On parle d'une zone démilitarisée, Israël craint des attaques depuis le sud de la Syrie. Qui protégera cette zone si l'armée syrienne et les forces de sécurité sont absentes ? Des négociations sont en cours avec la participation des États-Unis, et tous les pays soutiennent notre demande de retrait d'Israël aux positions d'avant le 8 décembre 2024, en traitant les préoccupations sécuritaires légitimes pour que les deux parties sortent en sécurité. La Syrie est la partie attaquée, pas l'attaquante, alors qui devrait se retirer ou établir une zone tampon ?

\n\n

Q : Dans un contexte où la chute d'Assad serait un nouveau chapitre pour la Syrie, certaines craintes internes existent concernant l'unité nationale, la fragmentation, notamment parmi les minorités, et la poursuite des sanctions comme la loi César. Considérez-vous ces défis comme des priorités suffisantes pour unir le pays ?

\n\n
\n

Le président Al-Sharaa a déclaré : Je ne partage pas l'idée que les gens ont peur en Syrie. Récemment, des millions de personnes sont descendues spontanément dans les rues et places pour célébrer la chute du régime. Ces gens ont-ils peur ? Au contraire, la Syrie connaît ses meilleures conditions.

\n

Aucun pays n'est exempt de problèmes internes ou ne bénéficie d'un consensus à 100 %, surtout la Syrie, qui a traversé plusieurs phases au cours du siècle dernier, y compris la pré-indépendance, les coups d'État et 60 ans sous l'ancien régime.

\n
\n\n

Il a ajouté : L'ancien régime a semé des conflits en opposant des sectes les unes aux autres, mais depuis le début de la bataille de dissuasion, nous avons privilégié le pardon et la réconciliation pour un avenir durable et sécurisé pour le peuple syrien.

\n\n

Il a poursuivi : Nous avons inclus toutes les composantes dans la formation du gouvernement et la conférence nationale. De nombreuses mesures ont contribué à apaiser la situation. Cependant, soyons réalistes, demandons-nous un consensus total ? Cela n'arrive même pas dans les pays avancés. La Syrie est passée d'un régime à un autre totalement différent. Après la révolution populaire, certains ont été lésés, d'autres ont bénéficié de l'ancien régime, mais nous avons réalisé beaucoup d'accomplissements l'année dernière, et la Syrie suit une trajectoire positive vers la stabilité et la croissance économique.

\n\n

Il a déclaré : L'année dernière, nous avons observé une croissance économique progressive et une amélioration des services. L'électricité était disponible environ une heure et demie par jour, désormais elle atteint 12 heures. Nous visons l'autosuffisance électrique d'ici la fin de l'année. Nous développons continuellement les services, et les investissements à venir aideront grandement à la stabilité.

\n\n

Il a ajouté : Nous avons sollicité les États-Unis et rencontré plusieurs fois des membres du Congrès pour les convaincre de lever la loi César, initialement conçue pour tenir l'ancien régime responsable de ses crimes contre le peuple syrien. Elle ne doit pas être utilisée pour affamer à nouveau les Syriens. Nous avons obtenu de bons résultats, plus de 95 % de l'administration américaine actuelle soutiennent la levée des sanctions, tout comme la plupart des pays du monde. Le destin de 25 millions de Syriens ne doit donc pas dépendre de quelques opposants à cette levée. La tendance va vers la levée des sanctions.

\n\n

Q : Les minorités craignent après les événements sur la côte et à Soueida. Que ferez-vous pour qu'elles se sentent parties intégrantes d'une Syrie unie ?

\n\n

Le président Al-Sharaa a déclaré : La Syrie a longtemps défini la coexistence pacifique à travers son histoire de plus de 8000 ans, donnant des leçons au monde sur la façon de vivre ensemble. La révolution n'était pas uniquement sunnite ; toutes les composantes syriennes y ont participé. Les chrétiens et les alaouites ont également souffert de l'ancien régime. Les alaouites ont payé un lourd tribut, et tous n'étaient pas partisans ou bénéficiaires ; certains vivaient dans la peur de la chute du régime.

\n\n

Il a ajouté : Nous avons hérité d'un problème majeur sans en être responsables ; nous sommes tous victimes et devons le traiter avec beaucoup de sagesse. Nous avons formé des commissions d'enquête, accueilli des enquêtes internationales et travaillons à poursuivre les auteurs des crimes sur la côte et à Soueida.

\n\n

Il a poursuivi : Ces conséquences négatives, bien que terribles, ne sont pas justifiables et doivent être combattues. Ceux qui les ont initiées sont des restes de l'ancien régime, et cela a évolué. La Syrie est un État de droit, gouverné par la loi qui protège les droits de tous.

\n\n

Il a déclaré : La Syrie n'est pas un ensemble de sectes vivant ensemble, mais un pays riche avec une population instruite et consciente, dotée de ressources diversifiées. Renforcer la loi, la responsabilité, les institutions et construire un nouvel État est la voie pour garantir les droits de tous.

\n\n

Il a ajouté : Nous avons dialogué avec toutes les parties, établissant un principe de partenariat sans quotas sectaires. Diviser le pouvoir selon les sectes ou ethnies est erroné ; les gouvernements doivent être technocratiques, basés sur les compétences, indépendamment de l'identité, de l'ethnie ou de la religion. Toutes les sectes sont représentées dans le gouvernement syrien sans quotas. La Syrie suit une nouvelle voie dont d'autres peuvent s'inspirer pour gérer l'après-crise.

\n\n

Répondant sur les élections, il a dit : La Syrie n'est pas une tribu mais un pays développé. Le système de gouvernance est étroitement lié à la culture et au contexte historique. La Syrie est fondée sur les élections, mais nous ne sommes pas prêts actuellement pour des élections parlementaires complètes en raison de la perte de nombreux documents. Néanmoins, nous avons organisé des élections adaptées à la phase transitoire. Le choix des dirigeants par le peuple est fondamental et soutenu par l'islam. La Syrie doit être liée à des institutions durables, ce qui est le défi actuel.

\n\n

Il a ajouté : Après la libération, nous avons tenu une conférence nationale inclusive qui a abouti à une déclaration constitutionnelle provisoire, donnant au président un mandat de cinq ans pour promulguer des lois et rédiger une constitution de référence. Les élections auront lieu dans quatre ans.

\n\n

Concernant le terrorisme, il a déclaré : De nombreux jugements politiques qualifient des individus de terroristes sans preuves. La définition du terrorisme varie. Un terroriste tue des enfants innocents et utilise des moyens illégitimes. Appliqué à plusieurs pays, Gaza a vu environ 70 000 victimes innocentes ; sous l'ancien régime, plus d'un million de Syriens ont été tués, 250 000 portés disparus, et plus de 13 millions déplacés. Les guerres régionales en Irak et en Afghanistan ont causé principalement des victimes innocentes. Les vrais tueurs sont ceux qui qualifient les autres de terroristes. La conscience de la signification réelle du terrorisme s'est accrue.

\n\n

Il a ajouté : Nous avons brisé les chaînes des prisons qui torturaient et violaient femmes et enfants. Nous avons libéré la prison de Sednaya, où les os étaient brûlés à l'acide. La réalité dénonce les doubles standards promus par certains.

\n\n

Sur les droits des femmes, le président Al-Sharaa a souligné qu'ils sont p